ابن عربي
111
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
سافلين وكما « 1 » أشرقت الأرض بنور الشمس . كذلك أشرقت الأجسام بنور الروح فكشفت الأشياء على ما هي عليه إلى أمثال هذا ممّا يطول ذكره قال المؤلّف ولمّا أردنا أن نأخذ « 2 » في مقابلة « 3 » النسختين العالم الأكبر والأصغر على الإطلاق في جميع الأسرار العامّة « 4 » والخاصّة رأينا أنّ ذلك يطول وغرضنا من العلوم ما يوصل إلى النجاة في « 5 » الآخرة إذ « 6 » الدنيا فانية داثرة « 7 » فعدلنا إلى أمر يكون فيه النجاة ويتمشّى معه المراد الّذي بنينا « 8 » عليه كتابنا « 9 » وهو أنّا نظرنا الإنسان « 10 » فوجدناه « 11 » مكلّفا مسخّرا « 12 » بين وعد ووعيد فسعينا في نجاته ممّا توعّد « 13 » به وتخليصه لما وعد اللّه فاضطرّنا « 14 » الحال في إقامة القسطاس عليه من العالم الأكبر فقلنا أين ظهرت الحكمة من الخطاب والوعد والوعيد من العالم الكبير فرأينا ذلك في حضرة الأمر والنّهى وحضرة الإمامة ومقرّ الخلافة فوجدنا الخليفة شاهدا « 15 » فيه ظهرت « 16 » الحكمة وآثار الأسماء وعلى يديه تنفعل « 17 » أكثر المكوّنات المخلوقة « 18 » للباري تعالى فتقصّينا الأثر وأمعنّا النظر في حظّ « 19 » الإنسان من هذه الحضرة الإماميّة فوجدنا في الإنسان خليفة ووزيرا وقاضيا وكاتبا وقابض خراج وجبايات وأعوانا ومقابلة أعداء وقتلا وأسرا إلى أمثال هذا ممّا يليق بحضرة الخلافة الّتي هي محلّ الإرث وفي الأنبياء انتشرت رأيتها « 20 » ولاحت علامتها « 21 » وأذعن الكلّ لسلطانها ثمّ خفيت بعد الأنبياء عم فلا تظهر أبدا إلى يوم القيمة عموما لكن قد تظهر خصوصا
--> ( 1 ) . 3 B و . ohne ( 2 ) . تأخذ . U ( 3 ) . مقابل 3 . B ( 4 ) . 3 . fehlt B ( 5 ) . 3 . fehlt B ( 6 ) . هي + 1 . B ( 7 ) . دايره . U ( 8 ) . بنيناه 1 . B ( 9 ) . الكتاب 1 . B ( 10 ) 1 B . للإنسان . ( 11 ) . وجدناه 1 . B ( 12 ) . 3 . fehlt B ( 13 ) . يوعد 1 . B ( 14 ) 3 B ؟ فاضطرينا 1 B . فاصطر . ( 15 ) . مشاهدا 3 . B ( 16 ) . 3 . fehlt B ( 17 ) . يفعل . so B 1 B 3 ; U ( 18 ) . 3 . fehlt B ( 19 ) . فيما خص 1 . B ( 20 ) . راياتها 1 . B ( 21 ) . اعلامها 1 . UB